طريقة200 ساعة

المؤلِّف

Jérémy، صاحب طريقة 200 ساعة

لم أبتكر هذه الطريقة من برج عاجي، بل بنيتها لأنني كنت بحاجة إليها.

طوال سنوات، كنت ذلك النوع "المشغول دائمًا". كنت أرفض الدعوات واحدة تلو الأخرى، لأنني كنت أفضّل قضاء ذلك الوقت في العمل، وحدي، أتقدّم في مشاريعي.

لا يظهر الأمر فورًا. ثم في يوم ما، ترفع رأسك: توقّف الأصدقاء عن الدعوة، وانطفأت الروابط دون خصام، بمجرد الصمت. وحين تنتهي الوحدة بالطَّرق، وتريد أن تعيد إشعال تلك الصداقات التي علّقتها، تكتشف أن الأمر صار صعبًا. هناك فهمت شيئًا: إعادة بناء دائرة اجتماعية لا تُرتجَل، بل تُشتغَل عليها.

ما الذي فعلته، عمليًا

بدلًا من جلد الذات، فعلت ما أُحسنه: البحث. على مدى عدة أشهر، جمعت الدراسات العلمية الجادّة حول الصداقة والرابط الاجتماعي، أعمال جيفري هول، وروبن دنبار، وليون فستنجر، وروبرت زايونتس، وغيرهم. واستعملتها فعلًا: أعدت نسج صداقات أنهكها الوقت، وكوّنت أخرى جديدة.

من هناك وُلدت طريقة 200 ساعة. إنها ما كنت أتمنى أن يُمدّ لي في تلك اللحظة: تلك الأبحاث محوّلة إلى أفعال ملموسة، حيث تتبع كل وحدة الخيط الناظم نفسه، أن تخصّص وقتك عن قصد لبناء روابطك وترسيخها.

سواء كانت الوحدة اختيارًا أم لا، فهي ليست قدرًا محتومًا.

قناعتي

لا أظن أن الصداقة هبة محصورة بالبعض. إنها مهارة، مصنوعة من ساعات ومن حركات متكرّرة، وكل ما هو مهارة يمكن تعلّمه. وهذا تحديدًا موضوع ما أشاركه هنا: طريقة واضحة، صادقة، مع ضمان 30 يومًا.

اكتشف طريقة 200 ساعة ←